رياضة الترجي يدخل منعرج الحقيقة ..فهل ينطلق موسم الحصاد في باب سويقة؟
تجاوز الترجي الرياضي كما كان منتظرا من عقبة النهضة التشادي في اطار كأس الكنفدرالية ليطوي الصفحة في انتظار مواجهة نادي ازام التنزاني الذي وضعته القرعة منافسا للترجيين لبلوغ الدور التمهيدي الأخير قبل اللقاء الفاصل نحو دوري المجموعات.
في الأثناء عدل الترجيون ساعاتهم على ايقاع موعد دربي العاصمة الذي يبدو مفخّخا هذه المرة بالنظر الى الوضع الدقيق الذي يمر به الجار، وهذا ما يعدّ انذارا لكافة مكونات العائلة الترجية لتفادي الوقوع في فخ الاستسهال لأن تاريخ لقاءات الدربي ينبذ مثل هذه الأحكام المسبقة ولا يعترف الا بساعة المواجهة.
لقاء الأجوار وعلاوة على أهميته المعنوية لضخ المعنويات وكذلك تدعيم محصول النقاط في مرحلة تتطلب من الترجي جني الانتصارات لمطاردة النجم الساحلي والنادي الصفاقسي في سباق البطولة، فانه يعد في نظر الكثيرين اختبارا جديا لتقييم نسخة عمار السويح ومدى تحسنها بعد انقضاء أكثر من ستة أشهر وهي مدة نتصورها منطقية وزيادة للسماح لأي مدرب بترك بصمته في الفريق وهذا ما يغيب الى حد اللحظة عن "الكوتش" الحالي.
فريق باب سويقة دخل منعرج الحقيقة، ولذلك فان أنصاره ينتظرون المرور الى السرعة القصوى ابتداء من مواجهة الافريقي وما سيليها من لقاءات ستكون بمثابة مباريات كأس لا تقبل القسمة على اثنين، واذا ما رام السويح ومساعدوه وبقية العناصر تثبيت أماكنهم في "الحديقة ب"، فانه لا مفرّ من جني الانتصارات وتلبية الانتظارات جماهيريا واداريا بعدما انتفت كل التبريرات ولم يبق المجال سانحا الا للعمل..فهل تنطلق مراسم الحصاد بعد موسم للنسيان؟